En

تحقيق

لَعْطاشى… القيروان… “نحن أحياء موتى”

لماذا يضطر أهالي منطقتي قرية السوالم من معتمدية منزل مهيري وجبل طرزة من معتمدية حفوز إلى استهلاك مياه غير صالحة للاستهلاك؟ ماهي التبعات الصحية الجسدية والنفسية لاستهلاك المياه الملوثة على أهالي هذه المناطق؟ فيديو

النّور الذي هجر البلدية… هل يكفي انتخاب ذوات الإعاقة؟

هل أنت من ذوي.ات الإعاقة؟ تفضّل.ي إذن بالترشّح للانتخابات. هل ترشّحت.ي وفزت.ي؟ هل ترغب.ين الآن في ممارسة مهامّك؟ نحن آسفون. ليس لدينا بيئة صديقة لك بعد.

عام البوليس لا عام الجائحة

هراوة أم إجراء وقائي؟ زنزانة أم غرفة إنعاش؟ كتم للأنفاس أم كمامة لحماية الأنفاس؟ قد تبدو الخيارات محيّرة، لكنّها لم تكن كذلك للسلطات التونسية في عام الجائحة. تحقيق مدفوع بالبيانات.

عنف وترهيب… مجالس بلدية غير آمنة للنساء

قد تعتقدين أنّ بلوغك منصبا قياديا في مجلس بلدي يكفي لحمايتك من العنف. فكّري ثانية، إذن. أنت “لستِ إلاّ امرأة”، وعليك أن تتحمّلي الكثير بعد.

شذى مبارك و”تبديل هيئة الدّولة”… قصّة الصحفية من “انستالينغو” إلى بوشوشة

لم تُشاهَد وهي تحمل سلاحا في يدها غير الميكروفون. صحفية تواجه تُهمًا قد تؤدّي إلى حُكم بالإعدام. عن قصّة شذى مبارك ضمن ملفّ “انستالينغو” (Instalingo). تحقيق

الكرامة أو العنف… عن التحرّش بالتونسيات في فضاء العمل

استيقظتِ هذا الصباح. ارتديتِ ملابس العمل. وقفتِ أمام المرآة، فسمعتِ انعكاسكِ يسألكِ: هل حقا أريد الذهاب؟ وهل سأضطرّ اليوم أيضا أن أقول لا؟”… لا بأس. أنت لستِ وحدكِ. تقرير مدفوع بالبيانات.

أبناءُ تونس لا “أبناءُ التنظيم”: أطفالٌ عالقون ووطنٌ خارج الخدمة

عالقون حتَّى إشعار آخر. أطفال يكبرون في المخيّمات، يُحمَّلون وزر آبائهم وأمَّهاتهم… يُوصمون بالإرهاب وهم ضحاياه. يحلمون بالعودة إلى الوطن. لكن للوطن حساباتٍ أخرى.

“لعبة القطّ والفأر”: خيط رفيع بين الحلم الأوروبي والتّرحيل

تونسيّون يذهبون إلى “اللّعبة”. لكنّها ليست رحلة مسلّية. على الحدود البوسنية-الكرواتية يتحدّد مصير مئات من التونسيين إمّا بالوصول إلى الحلم الأوروبي أو السّجن أو الموت أو الترحيل إلى تونس. قصّة عابرة للحدود.

المجلس التونسي للاّجئين: أَمْوَالُ اللاّجئين في جيوب العائلة؟!

هو مشروع “لحماية اللاجئين” تذهب معظم ميزانيته إلى جيوب الأجراء. والأجراء قبل أن يكونوا موظّفين، هم أقارب رئيس المجلس وكاتبه العامّ وأصدقاء الأقارب. فحتى في العمل الإنساني، يبدُو الأقربُونَ أولى بالميزانية.